الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ١٠١منه التوبة من ذلك، والرجعة عن الدينونة بخلاف المسلمين في ذلك، [ثم لا](1) يجزي عليه، ولا شيء من بعد ذلك إن كان من أهل ذلك.
مسألة عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: والذي يوجد عن القوم من وجود الهواتف مثل ما قيل عن بعضهم أنه قال: سمعت هاتفا يقول: "قد قبلت توبتك"؟
الجواب: إنّ كرامات الله لمن يشاء من أوليائه عظيمة، فلا يمكن معها إنكار مثل هذا، وفي الحقيقة نحن نعلم بغير هاتف أنه يقبل منا التوبة، وإن تبنا من شيء، ونحن نعلم صدقنا في ذلك الحين، نعلم أن الله قابلها منا، ولكن لا يدل بالهاتف على أنه ولي حقيقة، وإنه في الجنة، لأن المرء قد يتغير بعد التوبة أيضا، فالذي جاءه الهاتف، والذي لم يأته؛ سواء في ذلك، والله أعلم.
(1) ث: كتب فوقها: (خ: ثم الآن).
٤٬٢٠٠ / ٣٦٬٧٥٥