الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ١١٠بأحد الأربع، والله أعلم بالصواب.
مسألة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الهوى مغفور لصاحبه ما لم يعمل به أو يتكلم»(1).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: الهوى صحيح أنه مغفور به ما منع نفسه عن باطله من فعل أو قول باطل، ولا يريد بالتكلم به على العموم، لأنه إذا تكلم به بكلام ليس فيه باطل يهلك به؛ فلا بأس به، ولا يتوجه إليه الحديث.
مسألة: ومن جامع أبي محمد: الدليل على أنّ المعصية لا تكون إلا من قاصد إليها، قول الله جل ذكره: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب:5].
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية، 2/ 259؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 7019. وأخرجه بمعناه كل من: البخاري، كتاب الأيمان والنذور، رقم: 6664؛ وأبي داود، كتاب الطلاق، رقم: 2209.
٤٬٢٠٩ / ٣٦٬٧٥٥