الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ١٢٨من كلامي هذا، مما عملت جوارحي أو تكلمته بلساني أو اعتقدته بقلبي أو بطشت به يداي أو سعت إليه قدماي أو نظرته عيناي أو سمعته أذناي أو رضيت به أو ساعدت فيه، كان ذلك مني على العمد أو الخطأ أو النسيان أو الاستحلال أو التحريم أو التدين أو التأويل، صغير ذلك وكبيره، علانيته(1) وسريرته، ودائن لله تعالى بأداء جميع ما لزمني لله تعالى، ولعباده المخلوقين من الفرائض والحقوق، ومعتقد ألا أرجع إلى ذنب أبدا، وإن [عملت ذنبا](2) بعد هذه التوبة؛ فهو داخل فيها، والله تعالى شاهد علي بها، وكفى بالله شهيدا، وأن دين محمد - صلى الله عليه وسلم - دين المسلمين من الأولياء المذكورين هو ديني ومذهبي عليه أحيا وعليه أموت، وعليه ألقى الله رب العالمين غدا، أتولى من تولاه الله ورسوله والمسلمون، وأبرأ ممن برئ منه الله ورسوله والمسلمون، ودائن بالسؤال عن جميع ما يلزمني السؤال عنه(3) في ديني".
وهذه توبة الإمام راشد بن علي: عن القاضي أبي علي الحسن بن أحمد بن نصر الهجاري: "أنا أستغفر الله، وتائب إليه من جميع ذنوبي كلها قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، ما علمت منها وما لم أعلم منها، كان ذلك مني على العلم أو الجهل أو الخطأ أو النسيان أو التدين أو الاستحلال أو التحريم، كنت متأولا فيه دائنا به، ومما ارتكبته أو أمرت به مما عملته جوارحي أو تكلمته بلساني أو اعتقدته بقلبي، وتائب إلى الله من السيرة