قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٩

التي سرتها بغير العدل، ومن كل خطأ مني، ومن إلزام أهل النواحي الخروج منها، ومن ترك النكير على نجاد بن موسى بعد علمي بالسيرة التي سارها مخالفة الحق والعدل، ومن ولايتي له على ذلك، وتوليتي إياه بعد علمي بأحداثه وفعله، ومن الجبايات(1) التي أمرت بها بغير الحق، وأنفقت /44/ في غير أهلها ومستحقيها، ومن العقوبات التي عاقبت بها بغير الحق أو تعديت فيها بغير الواجب أو أمرت بذلك من فعله، ومن إخلافي لكل وعد وعدته ولم أوف به، ورجعت عنه(2)، ومن كل عهد عاهدته ثم نقضته، ومن تقصيري عن القيام بما يلزمني من الحق والعدل، ودائن لله تعالى بما لزمني من الأحداث التي أحدثتها في القرى على أهل القبلة من الخراب، والحرق، وأخذ الأموال، وعقر الدواب، والأحداث في تجاريتها(3) وما جرى من العساكر التي أخرجتها، ومن كل حرب حاربتها، وسفكت من(4) الدماء فيها بأمري، وملزم نفسي ذلك ما لزمني من حق، وضمان، ودية، وأرش، وغير ذلك، فأنا دائن لله بالخروج منه، والخلاص إلى أهله ومستحقه، وقابل قول المسلمين، وراجع إلى قولهم، وقابل نصيحتهم، نادم على ما سلف مني في تخويفي أحدا من المسلمين أو عقوبته بغير ما يلزمه، ومعتقد ألا أرجع إلى ذنب أبدا، وإن عملت ذنبا بعد هذه التوبة ولم أتب منه؛ فهو داخل في هذه التوبة، وهذه التوبة لازمة إلى الممات، ومن كل تولية وآل ولّيته ولم يكن لي أن أولّيه، وشهد الله، وكفى بالله شهيدا، ومن حضر من المسلمين". وكانت

(1) ث: الجنايات.

(2) زيادة من ث.

(3) ث: تحريتها. ولعله: تخريبها.

(4) زيادة من ث.

٤٬٢٢٨ / ٣٦٬٧٥٥