قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٧

تبارك وتعالى. وقيل: إنّ التعجب يجوز في الأفعال، ولا يجوز في الصفات الذاتية، ويجوز أن يقال: "ما أحسن صنع الله وتدبيره" ولا يقال: "ما أحسن /69/ علم الله، وقدرة الله، وعزة الله"، ويجوز أن يقال: "نظر الله إليه" [ … ](1) له، ولا يجوز أن يقال: "لم علم(2) الله"، و"متى علم الله"؟ وكذلك ما كان من صفات [ … ](3) إلى الله تعالى إلا ما أحسن من الأسماء والصفات، لا يوصف الله بالصعود(4) ولا بالنزول، ولا يقال: "إنه في مكان، ولا خلا منه مكان، ولا فارقه مكان(5)، ولا له(6) صفة مكان"، ولا يوصف الله [بقيام ولا بقعود، ولا بالكسل ولا بالتواني](7)، ولا الخلوة، ولا الفترة، ولا الشهوة، ولا الغفلة، ولا اللهو، ولا الشك، ولا الجهل، ولا الندم، ولا النطق، ولا السكوت، ولا يوصف الله بالملل، ولا السآمة، وكثير مما وصف به نفسه؛ لا يدخل في أسمائه الحسنى، وإن كان الفعل مضافا إليه من ذلك، لا يقال: "إنه زارع ولا زراع(8)، ولا ماكر ولا مكار، ولا ماهد ولا مهاد، ولا مشير، ولا مقترض، ولا جلد"، وما كان من نظائر هذه الأسماء، ولا يقال: "ليس وراء الله منتهى"؛ لأنه ليس له وراء ولا قدام، ويكره أن

(1) ث: بياض بمقدار كلمة.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: علم.

(3) ث: بياض بمقدار سطر.

(4) ث: بياض بمقدار كلمة.

(5) ث: زمر بياض دون بياض.

(6) ث: لا.

(7) ث: بالقيام، ولا بالقعود، ولا الكسل، ولا التواني.

(8) زيادة من ث. وفي الأصل: علامة بياض.

٤٬٢٩٦ / ٣٦٬٧٥٥