الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٨"تائب إلى الله"؛ إخبار عن توبة فيما مضى أو في الحال أو في الاستقبال؛ فيختلف في الاجتزاء به في ظاهر الحكم، والأشبه أن لا يحكم به إلا أن يكون له جواز في معنى الاطمنئانة حيث لا يرتاب أن مراد قائل ذلك، وإلا فهو في الحكم كذلك، والله أعلم.
مسألة: ولا يقول الرجل: "جزاء ربنا الحمد والشكر"؛ لأن الله غني عن شكر العباد.
مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد: وفي قول القائل: "الحمد لله، والشكر إليه"، يجوز أم لا؟
الجواب: إن قول القائل: "الحمد لله والشكر إليه"؛ لا يضيق عندي، لأنّ الأمور كلها مردّها إلى الله سبحانه، والشكر: معناه الطاعة لله، ومرد طاعة العبد إلى الله - سبحانه وتعالى -، وبالله التوفيق.
مسألة: الصبحي: يجوز أن يقال: "الحمد لله كما ينبغي لربنا"، و"الحمد لله كما الله له أهل في الدنيا والآخرة"؟ الجواب: لا يضيق عندنا مثل هذا، والله أعلم.
ومنه: وفي هذا الدعاء: "اللهم لا تنسنا ذكرك، ولا تؤمنا مكرك، ولا تكشف عنا سترك، ولا تولنا غيرك، ولا تجعلنا من الغافلين"، أهذا الكلام جائز لمن دعا به أم لا؟
الجواب -وبالله التوفيق-: لم يبن لي حجره، ولا شيء منه، والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ شائق بن عمر الإزكوي: فيمن يدعو ويقول في دعائه: "يا الله"، بإثبات الهمزة من اسم الله - عز وجل -، أيجوز ذلك أم لا؟
الجواب -والله الموفق والهادي إلى الصواب-: إن عندي ليس هذا من طريق