الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٩الخطأ، وهذا كثير استعماله عند المسلمين، ويوجد عن الشيخ عاد بن يزيد: إن الألف من اسم الله - عز وجل - هي ألف قطع، ليست بألف وصل خارجة من ألف الوصل التي مع لام المعارف، وهكذا موجود في غير أثر من أجزاء الصلاة في الأجزاء المؤلفات، /82/ ولا يبين لي خطأ من أدرج الألف لكثرة استعمال الناس فيها، وكثير يجيء على نحو ما قالوه في القرآن وغيره، والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ مسعود بن رمضان النزوي ?: فيمن يقول: "الحجة حجة الله، والقدرة قدرة الله، والعلم علم الله، والأشياء أشياء الله"، أيجوز ذلك أم لا؟
الجواب: فعلى ما وصفت: أما من يقول: "الحجة حجة الله، والقدرة قدرة الله، والعلم علم الله"؛ فلا أعلم له حجر ذلك، وأما: "الأشياء أشياء الله"؛ فلا أعرف جواز ذلك، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد الزاملي: ومما يوجد في كتاب المنهاج: "وبغيبه أدرى وأحكم"، أترى ذلك جائز أم فيه كراهية؟
الجواب: أما على قول من يقول بجواز صفة الله بالدراية، ومعناها عنده العلم؛ فليس عنده في ذلك كراهية، وأما على قول من لا يجيز ذلك؛ لا يجوز؛ لأنّ هذه الصفة لم يأت بها القرآن، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي قول الشاكي أو غيره: "إنا بالله، وبالحق" أو "في جوار الله" أو "جوارك" و"مستليذ بالله، وبك" وأشباه هذا، أعلى السامع أن ينهى عنه من يلفظ به أم لا؟ وهل لهذا محتمل للجواز؟ أرأيت إذا كانوا لا يفهمون، ولو نهوا مثل البدو، أيسع التغاضي عنهم أم لا؟
الجواب: أما قوله: "بالله، وبالحق"؛ فهذا عندي لا ينكر عليه. وأما قوله: