قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٣

منه محمد، وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا»(1).

وروي عن أسماء بنت عميس أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا»(2)، وفي رواية أخرى: «إذا نزل بكم كرب أو جهد أو بلاء، فقولوا: الله الله ربنا لا شريك له»(3)، وفي رواية أخرى عنه - عليه السلام - أنه قال: «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من الدنيا [دعا به ففرج](4) عنه دعاء ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين»(5)، وفي رواية أخرى عنه - عليه السلام -: «إذا وقعتم في أمر عظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل»(6).

عن علي عنه - عليه السلام - أنه قال: قال: «ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صير دَينًا أدّاه الله عنك، قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني

(1) أخرجه كل من: أحمد، رقم: 25137؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير، رقم: 1914؛ وإسحاق بن رهويه في المسند، رقم: 1165.

(2) أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، رقم: 1525؛ وابن ماجه، كتاب الدعاء، رقم: 3882؛ والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم:10411.

(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب الصبر على المصائب، رقم: 9750. وأخرجه الطبراني بلفظ قريب في الأوسط، رقم: 8474.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: ادعوا به يفرج.

(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: النسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم: 10416؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم: 1864.

(6) أخرجه بلفظ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ … » كل من: الترمذي، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، رقم:2431؛ والنسائي في الكبرى، كتاب التفسير، رقم: 11016؛ وأحمد، رقم: 3008.

٤٬٣٤٢ / ٣٦٬٧٥٥