قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٤

بفضلك عمن سواك»(1). وفي رواية أخرى عنه - عليه السلام -: «ألا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله تعالى همك، وقضى عنك دينك، قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدّين وقهر الرجال»(2).

ابن عباس عنه - عليه السلام -: «ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته، صلّ ليلة الجمعة أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الثانية [بفاتحة الكتاب و](3) بـ: حم (الدخان)، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب والم (السجدة)، /89/(4) وفي الرابعة [بفاتحة الكتاب و](5) تبارك المفصل؛ فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله واثن عليه، و(6) صل على النبيين، واستغفر للمؤمنين، ثم قل: "اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك، ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه

(1) أخرجه الترمذي، أبواب الدعوات، رقم: 3563؛ وأحمد، رقم: 1319؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، رقم: 1973.

(2) أخرجه بألفاظ متقاربة كل من: أبي داود، كتاب الصلاة، رقم:1555؛ والترمذي، أبواب الدعوات، رقم: 3484؛ والنسائي، كتاب الاستعاذة، رقم: 5449.

(3) زيادة من ث.

(4) وقع انتقال في الترقيم من 86 إلى 89.

(5) زيادة من ث.

(6) زيادة من ث.

٤٬٣٤٣ / ٣٦٬٧٥٥