قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٠

قضيته، ولا عدوا إلا كفيته، ولا عيبا إلا أصلحته، ولا مريضا إلا شفيته، ولا غائبا إلا بلغته وآويته، ولا خلة إلا سددتها، ولا حاجة إلا قضيتها.

اللهمّ سلمنا من الذنوب واغتيالها، وخلصنا من الدنيا وأحوالها، واختم لنا بالخير عند زوالها، وخلصنا يوم القيامة من أهوالها، وآمنا من عظيم زلزالها، /95/ ونجّنا من النار وأنكالها، وجازنا في الآخرة بحسن ثوابها، واجعلنا من أهل الجنان وأصحابها، ممن تدخل [عليهم الملائكة](1) من أبوابها، تهنيهم بزلفاها، وحسن مآبئها، مع الذين أنعمت عليهم من النبيئين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

اللهمّ يا نور السموات والأرض، ويا بديع السموات ندعوك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العليا، أن ترزقنا رحمتك التي لا تنال منك إلا بالرضى.

اللهمّ إنّا ندعوك بأسمائك التي تسبح لك السموات بأكنافها، والأرضون بأطرافها، والبحار بأمواجها، والحيتان في لججها أن ترزقنا عمل الصديقين، ويقين الصادقين، وإنابة المخبتين، وسعادة المتقين، فإنك تجبر الكسير، وتغني الفقير، وأنت [العلي على العرش](2)، فلا يصفك أحد من خلقك، في السماء عرشك، وفي الأرض سلطانك، أسألك سؤال من عرف رحمتك، وأيقن بعذابك الخروج من معاصيك، والدخول في جميع ما يرضيك، والنجاة من كل هلكة، والعفو من(3) كل سيئة، والمغفرة والبشرى عند انقطاع الرجاء.

(1) ث: الملائكة عليهم.

(2) هذا في ث. وفي الأصل: على عرشك.

(3) ث: عن.

٤٬٣٥٩ / ٣٦٬٧٥٥