الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٦الأمر، تعالى الله عن ذلك، وشاهد صحة اختياري من كتاب الله، حيث أخبرنا عن خليله إبراهيم قال: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ﴾ [إبراهيم:40]، إلى غير ذلك من الآيات بالذكر الحكيم، والله أعلم.
مسألة: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اسألوا الله لي الوسيلة، أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن يكون أنا هو»(1).
قال الشيخ ناصر بن جاعد بن خميس: وذلك أن يقول: "اللهمّ آت سيدنا محمدا النبي الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود، واحشرنا معه بحضرته مغبوطين بنظرته يوم /100/ الدين، والله أعلم.
(رجع) وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اسألوا(2) الله لي الوسيلة؛ فإنه لا يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة»(3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من ذكرت عنده، فخطئ الصلاة عليّ؛ خطئ طريق الجنة»(4)، وقال: «من ذكرت عنده، فلم يصل عليّ؛ فهو شقي»(5).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: هذه الأحاديث في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب المناقب، رقم: 3612؛ والنسائي، كتاب الأذان، رقم: 678؛ وإسحاق بن رهويه في المسند، رقم: 297، 1/ 315.
(2) هذا في ث. وفي الأصل: سألوا.
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: «فإنه لم يسألها»، رقم: 633؛ وابن أبي شيبة بلفظ: «سل الله»، كتاب الدعاء، رقم: 29590. وأخرجه بمعناه مسلم، كتاب الصلاة، رقم: 384.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 2887، 3/ 128.
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: «فَقَدْ شَقِيَ»، رقم: 3871.