قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٨

وبعده، فإن صلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم - مستجابة فلا يترك الله(1) الوسط، ولا ينوي بذلك حيلة على الله، فإن الله يفعل ما يشاء، وتكون صلاته في السؤال سؤالا، فإن السؤال أفضل من الخبر، لأن قولك - صلى الله عليه وسلم - خبر، وهذا لا يليق عند ذكره، وأما السؤال؛ فهو مثلا أن يقول: اللهمّ صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه وأوليائك أجمعين.

(رجع) وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن لله ملكا أعطاه سمع العباد، فليس من أحد يصلي علي إلا بلغنيها، وإني سألت ربي أن لا يصلي علي عبد إلا صلى عليه عشرا أمثالها»(2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «كل دعاء محجوب، حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -»(3)، وقال - عليه السلام -: «صلوا عليّ واجتهدوا في الدعاء، وقُولُوا: اللهمّ صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»(4)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «صلوا على أنبياء الله ورسله،

(1) زيادة من ث.

(2) أخرجه بمعناه كل من: الحارث في مسنده، رقم: 1063؛ والطبراني في الكبير، رقم: 4720، 5/ 100؛ والهيثمي في مجمع الزوائد، 3/ 361.

(3) أخرجه موقوفا بلفظ قريب كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 721؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: 1575؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 4754.

(4) أخرجه النسائي بلفظ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»، كتاب السهو، رقم: 1292؛ وفي الكبرى، كتاب المساجد، رقم: 1216؛ وفي الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، رقم: 9798. وأخرجه أحمد بلفظ: «صَلُّوا وَاجْتَهِدُوا»، رقم: 1714.

٤٬٣٧٧ / ٣٦٬٧٥٥