قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٣

نعم، يستحب تذكرة للآخرة.

قلت له: فالقراءة على القبر تنفع الميت أم لا؟ قال: فالقرآن(1) ينفع، لأنه جاء: إن الهدية للميت تنفعه، والزيارة لا تصح للميت إلا أن يوصي بقراءة القرآن على قبره، هكذا حفظنا.

وكذلك الصدقة تنفعه، والحج، والعتق. وقيل: لا ينفعه إلا ما أوصى به، والله أعلم.

قال الشيخ العالم عامر بن علي ?: أما المؤمن الذي منّ الله عليه بالعفو، والغفران، والسعادة، فكل ما عمله في الدنيا من عمل أو قاله أو نواه أو مال اكتسبه فأنفقه على الوجه المستوجب به من الله الرضى أو صدقة تصدق بها على هذا الوجه؛ فلا شك أنه يؤجر عليه أو يزداد به درجات في الآخرة، وأما الكافر الخارج من الدنيا على غير سبيل المؤمنين، فما له فيما آتاه من الأقوال، والأعمال، والنيات الصالحة من نصيب، بل هي محبوطة لا ينتفع بها خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين، والله أعلم.

قال المؤلف: وقد جاء في نفع أعمال الأحياء للأموات شيء في جزء وصية الأقربين، وفي الجزء الأول من الوصايا، وفي العدد الثالث والسبعين. (تمت الزيادة).

مسألة عن الشيخ ناصر [بن سليمان](2) بن محمد بن مداد المدادي(3):

(1) ث: القراءة.

(2) زيادة من ث.

(3) زيادة من ث.

٤٬٣٩٢ / ٣٦٬٧٥٥