الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٧هل الأفضل استعطافه أم تركه؟ قال: يعجبني إذا قطعك بلا ذنب منك عليه ولا خطيئة أن لا تطلبه وتتركه على هواه.
قلت له: فإن أمرته بالخير والرشاد فترك مواصلتي لأجل ذلك؟ قال: معي أن مثل هذا يترك ولا يكترث به، والسلامة في فراقه، والله أعلم.
مسألة: ابن عبيدان: والأرضون السبع طبقات متباينة بعضها فوق بعض، وأصحاب الرأي هم ناس من أهل الخلاف، والله أعلم.
مسألة: و(1) من سيرة العبادي: قيل -والله أعلم-: إنّ قوم النبي صالح - عليه السلام - امتحنوه على أن يخرج لهم ناقة من حجر صماء، ولا عزيز على الله تعالى، إنّ الله على كل شيء قدير؛ قيل(2) -والله أعلم-: إن الحجر أنفتقت وصارت الناقة تدور في بطن الحجر، وتمخض(3) كتمخض الحبالى إذ أضر بها الطلق، ثم خرجت الناقة /107/ بقدرة الله تعالى هي وفصيلها. قيل -والله أعلم-: إنها كانت تدور وتقف على أبواب البيوت، وتنادي من أراد اللبن فليخرج إناءه، فيخرجون بآنيتهم ويضعونها تحت الضرع فينحدر اللبن من ضرع الناقة من غير حلب حتى تمتلئ آنيتهم، ثم كفروا [فعقروا الناقة](4)، فنصره الله عليهم بالصيحة، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ [القمر:31]، كالشجر اليابس المتكسر أو كالحشيش اليابس الذي