قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥٢

النبوة أجل من أن يخشى عليها أن تعتقد الإلاهية في شيء من الحجارة، وإنما معنى عبادتها حبها والاغترار والركون إليها.

قال غيره: وهو الشيخ سعيد بن أحمد الكندي: وأعمّ أسماء للأصنام من الدراهم والدنانير أهوية النفوس، إذ يدخل في ذلك جميع الدنيا وما فيها، ويشهد لذلك قوله تعالى: ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية:23]، فقد صار هواه إذا كان بغير الحق صنما يعبده من دون الله، ولو بارتكاب كبيرة أو بإصرار على صغيرة. (رجع)

٤٬٤٥١ / ٣٦٬٧٥٥