قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٣٧١

أعلم أنه يختلف في ذلك.

قلت له: فيدخل على الإنسان في أصل الإيمان لفظا باللسان، وعملا بالأركان؟ قال: فالذي عندي فيه؛ أنه يدخل عليه إذ قد يؤمن يومئذ ظاهرا في حال، لكي يقال "إنه مؤمن"، وقلبه خال كما يدخل على ما يكون به من أعمال.

قلت له: ويكون في النية أم لا؟ قال: قد قيل فيها: إنه لا يدخل عليها. وعلى قول آخر: فيجوز لأن يلحقها إن صح ما فيه أن جميع ما كان لغير الله تعالى رياء، وينظر فيه.

قلت له: ويدخل في الناس في الأعمال الدنيوية كما في الأعمال الدينية أم لا؟ قال: نعم، يدخل عليهم في الأمرين جميعا، ولا نعلم أن أحدا يقول بغير ذلك.

قلت له: وعلاجه لازم لمن بلي به في الحال؟ قال: نعم، لأنه داء مهلك في المآل إلا أنه والحمد لله قابل الزوال، فلابد من علاجه وإلا فالهلاك، فاحذر من أن يدخل عليك في شيء من الأعمال، والله الموفق للخير. (انتهى ما نقلته(1) من هذه المسألة).

مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد الزاملي: وفيمن أراد أن يعمل طاعة، مثل: الآذان، والصلاة، وغيرهما، ورده الحياء، أو(2) رأى في ذلك المكان ناسا ورجع أيأثم أم لا؟

(1) ث: نقلناه.

(2) ث: كتب فوقها: (خ: إذا).

٤٬٤٦٩ / ٣٦٬٧٥٥