الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٨فأي كرم يكون له في موضع عقابه، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن(1) من التواضع أن(2) يرضى أحدكم بالمجلس دون شرف المجالس، وأن يسلم على من لقي، وأن يترك المراء ولو كان محقا»(3). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من ترك لبس جمال، وهو يقدر عليه تواضعا لله؛ كساه الله حلة الكرامة»(4).
قال غيره: وروي أنه: خرج - عليه السلام - في غزوة تبوك، وعليه جبة صوف، وإزار صوف، وجوارب صوف، وهذا ونحوه لا من اللازم في تقواه، ولكل امرئ في الواسع، وعليه ما نواه، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع) مسألة: وقيل: «إن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، والتواضع [لا يزيد العبد](5) إلا رفعة، والصدقة لا تزيد المال إلا كثرة، فاعفوا يعزكم الله، وتواضعوا
(1) زيادة من ث.
(2) زيادة من ث.
(3) أورده العاملي بهذا اللفظ كاملا في وسائل الشيعة، رقم: 20501.
والجزء الأول: «إن من التواضع أن يرضى أحدكم بالمجلس دون شرف المجالس، وأن يسلم على من لقي» أخرجه بلفظ قريب ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، رقم: 34549؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب في إخلاص العمل، رقم: 6928، 5/ 356. وأخرجه الطبراني بلفظ: «إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ» في الكبير، رقم: 205.
والجزء الثاني: «أن يترك المراء ولو كان محقا» أخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 4800؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الشهادات، رقم: 21176.
(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 4778؛ والترمذي، أبواب صفة القيامة، رقم: 2481؛ والطبراني في الكبير، رقم: 417، 20/ 189.
(5) زيادة من ث.