قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٢

وفيه عفة وبه خمول … إليه بالأصابع لا يشار

وقلّ الباكيات عليه لما قضى … نحبا وليس له يسار

[فذلك قد نجا من كل شر … ولم تمسسه يوم الحشر نار](1)

مسألة: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا حاك(2) في نفسك شيء فدعه(3)»(4).

قال غيره: هذا صحيح، وعنه - عليه السلام -: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق اطمئنانة(5)، والكذب ريبة»(6). وفي رواية أخرى: «فإنك(7) لن تجد فقد شيء تركته لله»(8). وعنه - عليه السلام -: «إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإن كان رشدا

(1) زيادة من ث.

(2) ث: جاءك.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: فدع.

(4) أخرجه أحمد، رقم: 22166؛ وأحمد البصيري في إتحاف الخيرة المهرة، كتاب الإيمان، رقم: 36، 1/ 84. وأخرجه بلفظ: «صدرك» كل من: أحمد، رقم: 22199؛ والطبراني في الكبير، رقم: 7539، 8/ 117؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، رقم: 33.

(5) ث: طمأنينة.

(6) أخرجه الترمذي، أبواب صفة القيامة، رقم: 2518؛ وأبو داود الطيالسي في المسند، رقم: 1274؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب البيوع، رقم: 10819.

(7) ث: فإن.

(8) أخرجه الديلمي، رقم: 3060؛ وابن المبارك في الزهد والرقائق، 2/ 11؛ وأبو نعيم في حلية الأولياء، 6/ 352؛ والخطيب في التاريخ، رقم: 662، 2/ 220.

٤٬٤٩٠ / ٣٦٬٧٥٥