الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٧على أجناس.
(رجع) وقال ذو النون: ذنوب المقربين حسنات الأبرار.
قال الناسخ: التوبة حياة الألباب، وبها النجاة من العذاب.
(رجع) وقال يحيى: يتولد سوء الخلق من حب الدنيا.
قال الناسخ: حب الدنيا دار كل شر وبلية، وباب كل /175/ [ضر ورزية](1)، وجماع كل محنة وخطية، ظاهرها عامرة، وباطنها عبرة، وغايتها حسرة، فمن بها اعتبر(2) ملك، ومن اغتر بها هلك، وخسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
ومن غيره: ولا يتم حسن الخلق في الإنسان ولا من الإنسان حتى يتم في جميع ما أمره الله تعالى به ونهاه عنه، ولو يتم في شيء دون شيء، فليس بحسن الخلق في الحقيقة.
(رجع) وقال الجنيد: لا تكون عبدا بالكلية حتى لا يبقى عليك من غيره بقية.
قال الناسخ: لا تكون له العبد المصاص، إلا بكمال الإخلاص، ولا يستكمل العبد الحرية حتى لا تبقى عليه شيء من صفات البشرية.
(رجع) وقال محمد بن الفضيل: من ملك نفسه عَزّ، ومن ملكته نفسه ذَلّ.
قال الناسخ: النفس جوهر مذموم، مشاب بكل مآل مشؤوم، فمن أجراها