الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٤٤الكلام لازم إلا أن يكون الكلام خيرا، فلو كان المعنى في الرواية يخرج عن معنى اللازم، وإن خرج على معنى اللزوم كان التارك لذلك تاركا للازم.
وقد يوجد عن محمد بن محبوب ? أنه قال: لا يدع حلق العانة إذا قدر على ذلك أكثر من شهر إلى أربعين يوما، لا يفرق في ذلك بين امرأة ولا رجل. وقال بعضهم: لا يدعه أكثر من شهر، والإجماع على الأمر بتعجيله، والنهي عن تأخيره. وفي معنى ما يخرج في بعض القول: أنه ما لم يخرج في ذلك إلى معنى التشبيه بأهل الشرك، لم يكن بذلك كافرا، فإذا خرج على معنى التشبيه بأهل الشرك؛ كان بذلك عاصيا بمعنى الكفر، ويعجبني هذا المعنى، /19 م/ ولا يسع ترك سنن الإسلام على معنى الجهل ولا التجاهل، إلا أن يخرج إلى معنى التشبيه بأهل الشرك، والخروج من جملة أهل الإسلام.
مسألة: ومن ترك حلق العانة سنة أو أقل أو أكثر؛ فما أحفظ في فساد صلاته شيئا، ولا أقول بفسادها.
مسألة: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدع عانته أكثر من أربعين يوما، ومن النساء أكثر من عشرين يوما»(1)؛ قيل: لو صح هذا؛ لكان من لم يفعل كفر.
قال محمد بن محبوب ?: أنه(2) يستحب حلق العانة في كل شهر مرة.