الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٥٩وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «غلقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وخمروا الآنية، وأطفئوا السرج؛ فإن الشيطان لا يفتح غلقا، ولا يحل وكاء، ولا يكشف إناء، وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت النار»(1)، يعني الفويسقة: الفأرة على ما قيل.
مسألة: وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله كره لكم ست خصال: العبث في الصلاة، والمن في الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك بين القبور، ودخول المساجد جنبا، وإدخال العيون في البيوت بغير إذن أهلها»(2). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أكره لكم ثلاثا: قيل وقال؛ وإضاعة المال، وكثرة السؤال لما في أيدي الناس»(3). وقال - عليه السلام -: «كان جبرائيل ينهاني عن ملاحاة الرجال، كما ينهاني عن عبادة الأوثان»(4).
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 15145؛ وابن الجعد، رقم: 2600؛ وابن حبان في صحيحه، رقم: 1271.
(2) أخرجه بلفظ: «إن الله تعالى كره لكم العبث في الصلاة، والرفث في الصيام، والضحك عند المقابر» كل من: ابن المبارك في الزهد والرقائق، باب فضل ذكر الله عز وجل، رقم: 1557؛ والقضاعي في مسند الشهاب، رقم: 1087.
(3) أخرجه بلفظ قريب دون قوله: «لما في أيدي الناس» كل من: البخاري، كتاب الزكاة، رقم: 1477؛ ومسلم، كتاب الأقضية، رقم: 458؛ وأحمد، رقم: 18172.
(4) أخرجه بلفظ: «أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، شُرْبُ الْخَمْرِ، وَمُلَاحَاةُ الرِّجَالِ» كل من: أبي داود في مراسيله، رقم: 506؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب حسن الخلق، رقم: 8082؛ وابن أبي شيبة، رقم: 24066.