الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٩٣يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»(1). وقال - عليه السلام -: «إذا أكل أحدكم طعاما؛ فليغسل يده من وضر اللحم»(2). و «نهى عن الطعام النماز أن يؤكل»(3) -وهو الذي يرى بطعامه- وقال له ناس(4): إنا نأكل ولا نشبع، قال: «لعلكم تتفرقون على طعامكم»، قالوا: نعم، قال: «فاجتمعوا، واذكروا اسم الله عليه»، ففعلوا فشبعوا(5). وكان يقال: أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي، وبلغنا أنّ الله وملائكته يصلون على أهل البيت إذا اجتمعوا على طعامهم. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله، يبارك لكم فيه»(6). وقال - عليه السلام -: «طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية، فاجتمعوا عليه ولا تفرقوا»(7).
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب الأشربة، رقم: 2033؛ وأحمد، رقم: 14221؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الوليمة، رقم: 6746.
(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده بلفظ قريب، رقم: 5567؛ 9/ 417. وأخرجه بمعناه كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 7115؛ وابن حجر في المطالب العالية، كتاب الأطعمة والأشربة، رقم: 2391.
(3) لم نجده.
(4) زيادة من ث.
(5) أخرجه أبو داود، كتاب الأطعمة، رقم: 3764؛ وابن ماجه، كتاب الأطعمة، رقم: 3286؛ وأحمد، رقم: 16122.
(6) أخرجه أحمد، رقم: 16122؛ وابن حبان في صحيحه، كتاب الأطعمة، رقم: 4224؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب في المطاعم والمشارب، رقم: 5835.
(7) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 13236، 12/ 320. وأخرجه بلفظ قريب دون قوله: «فاجتمعوا عليه ولا تفرقوا»: مسلم، كتاب الأشربة، رقم: 2059؛ والترمذي، أبواب الأطعمة، رقم 1820؛ وابن ماجه، كتاب الأطعمة، رقم: 3254.