الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ١١٢مسألة: ومن أراد مجامعة أهله؛ فليقل: بسم الله العظيم؛ اللهم اجعلها ذرية طيبة إن قدرت أن تخرج من صلبي نسمة، اللهم جنبنا الشيطان وجنبه عنا، فإذا قضى حاجته؛ فليقل: بسم الله سرا في نفسه، ولا يحرك به شفتيه، الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا.
مسألة: وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد النوم مع أهله اتخذ خرقة، فإذا فرغ؛ ناولته إياها فمسح عنه الأذى، ومسحت عنها، ثم لبسا ثوبيهما ذلك(1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أراد أحدكم أهله؛ فليلق على عجزه وعجزها شيئا، ولا يتجردا تجرد البعيرين»(2).
مسألة: وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أراد أحدكم أهله؛ فليستتر، فإنه إن لم يستتر؛ استحت منه الملائكة وخرجت، ويحضر الشيطان، فإن كان بينهما، ولد؛ كان للشيطان فيه شرك»(3).
وسأل جابر بن زيد عائشة ? عن إتيان النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه؟ فقالت: كان يأتي نائما وقاعدا، ولا يأتي كما تأتي الدواب(4).
مسألة: ومن جامع، وأراد المراجعة قبل الاغتسال؛ غسل /48 م/ مذاكيره، وتوضأ وضوء الصلاة، وينام إن شاء، ولا يجامع جاريتين على فراش واحد؛ وجائز بجنابة واحدة.
(1) أخرجه ابن حاتم في العلل بمعناه، رقم: 1245. وأورده بلفظه كل من: الجيطالي في قواعد الإسلام، 2/ 51؛ والشقصي في منهج الطالبين، 6/ 88.
(2) أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب عشرة النساء، رقم: 8980. وأخرجه بمعناه كل من: ابن ماجه، كتاب النكاح، رقم:1921؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب النكاح، رقم: 14095.
(3) أخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في المعجم الأوسط، رقم: 176؛ والبزار في مسنده، رقم: 8628.
(4) أورده الكندي في بيان الشرع، 49/ 312.