قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٢٨

(رجع) وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس، فقيل له: "يرحمك الله"، قال: «يهديكم الله(1) ويصلح بالكم»(2). وقيل: إنه عطس، فسمته يهودي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «هداك الله»؛ فأسلم اليهودي(3).

مسألة: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «سابق العطاس بالحمد؛ تعاف من داء البطن، وصداع الرأس»(4).

وقيل: من سبق العطاس بالحمد؛ عوفي من وجع الخاصرة(5)، ولم ير في جنبه مكروها، حتى يخرج من الدنيا.

وقيل: أوحى الله تعالى إلى موسى - عليه السلام -: يا ابن عمران، إذا سمعت عطاسا؛ فاحمد الله، ولو من وراء البحر.

سعيد بن جبير: من سمع عطاسا؛ فلم يسمته، كان دينا عليه يتقاضاه يوم القيامة.

مسألة: أبو هريرة عنه - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عطس أحدكم؛ فليسمته جليسه، فإذا زاد على ثلاث؛ فهو مزكوم؛ فلا يسمته بعد ذلك»(6) (نسخه ثلاثا).

غيره: هذا حديث صحيح. 54 س وفي حديث(7) عنه - عليه السلام -: «شمت أخاك

(1) زيادة من ث.

(2) أخرجه بلفظ قريب الطبراني في الدعاء، رقم: 1980. وأخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 5033؛ وأحمد، رقم: 23603.

(3) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة بلفظ قريب، رقم: 2454.

(4) أخرجه الطبراني في الدعاء بمعناه، رقم: 1988.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: الحاضرة.

(6) أخرجه بلفظ قريب ابن السني، في عمل اليوم والليلة، باب النهي عن أن يشمت الرجل بعد ثلاث، وأخرجه بمعناه كل من: ابن ماجه، كتاب الأدب، رقم:3714؛ والطبراني في الأوسط: رقم: 8899.

(7) ث: رواية أخرى.

٤٬٧٦١ / ٣٦٬٧٥٥