قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ١٢٩

ثلاثا، فما زاد؛ فإنما هي نزلة أو زكام»(1). وفي رواية أخرى: «شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا»(2). والعطاس إذا كان غالبا؛ فإنه داء. وقيل: صدق الحديث ما يعطس عنده. وفي خبر آخر: العطاس عند الدعاء شاهد صدق(3).

ابن عباس قال: العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب؛ فضع ظاهر أصابعك على فيك تسكينا للتثاؤب. وفي حديث آخر: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب؛ فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها؛ ضحك منه(4) الشيطان»(5). وفي رواية أخرى: «التثاؤب الشديد، والعطسة الشديدة من الشيطان»(6). وفي رواية أخرى عنه(7) - عليه السلام -: «إذا تثاءب أحدكم؛ فليضع يده على فيه، فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب»(8).

(1) أخرجه الطبراني في الدعاء، رقم: 2000؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 3589. وأخرجه أبو داود بلفظ قريب، كتاب الأدب، رقم: 5034.

(2) أخرجه بلفظ قريب كل من: الترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2744؛ وأبي بكر الشافعي في الغيلانيات، رقم: 684. وأخرجه أبو داود بمعناه، كتاب الأدب، رقم: 5036.

(3) أخرجه بلفظ: «مِنَ السَّعَادَةِ الْعُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ» كل من: البيهقي، شعب الإيمان، باب تشميت العاطس، رقم: 8924؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 6013. وأخرجه الطبراني بلفظ: «وَإِنَّ مِمَّا يُسْتَجَابُ بِهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ الْعُطَاسُ»، رقم: 843.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: ملة.

(5) أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق، رقم:3289. وأخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 5030؛ والترمذي، أبواب الأدب، رقم: 2746.

(6) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب كراهية العطسة الشديدة، رقم: 261.

(7) زيادة من ث.

(8) أخرجه أحمد، رقم:11323؛ والحميدي في مسنده، رقم: 909. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه بلفظ قريب، كتاب الصلاة، رقم: 3325.

٤٬٧٦٢ / ٣٦٬٧٥٥