الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٢٥٣فجاء جاره(1) فقال: رد متاعك، والله لا أؤذيك أبدا(2).
ومن غيره: وفي رواية أخرى أنه شكا إليه رجل جاره «فأمر - عليه السلام - من ينادي على باب المسجد ألا إن أربعين دارا جار»(3). قال بعض العلماء: أربعون دارا من الأربع الجهات.
(رجع) مسألة: وقيل: ركوب البحر؛ خير من مجاورة السوء، وفي الحديث: «من صبر على أذى جاره؛ أورثه الله داره»(4).
وقال رجل لجابر بن زيد: يا أبا الشعثاء إن لي جارا يؤذيني؛ فقال له جابر(5): إنما تؤذيك نفسك، أصلح ما بينك وبين الله، يعطف عليك قلب جارك.
ومن غيره: وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أول خصمين يوم القيامة جاران»(6).
(رجع) مسألة: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرس خشبة في جدراه فلا يمنعه، فيشكو»، وقال: «مالي أراكم قد أعرضتم، لألقينها بين
(1) هذا في ث. وفي الأصل: رجل.
(2) أخرجه بمعناه كل من: أبي يعلى في مسنده، رقم: 6630؛ 11/ 506؛ وابن حبان، كتاب البر والإحسان، رقم: 520. وأخرجه الحاكم بمعناه في المستدرك، كتاب البر والصلة، رقم: 7303.
(3) أخرجه أبو داود في مراسيله بلفظ قريب، باب ما جاء في الوصايا، رقم: 313؛ والطبراني في الكبير، رقم: 143، 19/ 73؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الوصايا، رقم: 12612.
(4) أورده العامري في الجد الحثيث بلفظ: «من آذى جاره أورثه الله داره»، 1/ 214.
(5) هذا في ث. وفي الأصل: رجل.
(6) أخرجه أحمد، رقم: 17042؛ وابن أبي عاصم في الأوائل، رقم: 72؛ والطبراني في الكبير، رقم: 14268؛ 17/ 303.