قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٢٩

الله من أبر؟ قال: «بر والديك»، قال: ليس لي والدان، فقال: «بر ولدك، كما أن لوالديك عليك حق، كذلك لولدك عليك حق»(1). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «رحم الله والدا أعان ولده على بره إن لم يحمله على العقوق بسوء عمله»(2). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ساووا بين أولادكم في العطية»(3). وقد قيل: ولدك ريحانتك سبعا، وخادمك سبعا، ثم هو عدوك أو صديقك. وقال أنس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الغلام يعق عنه يوم السابع، ويسمى ويماط عنه الأذى، فإذا بلغ ست سنين أدب، فإذا بلغ تسع سنين عزل، فإذا بلغ ثلاث عشرة سنة ضرب على الصلاة والصوم، فإذا بلغ ست عشرة سنة زوجه أبوه ثم أخذ بيده، وقال: قد أدبتك وعلمتك وأنكحتك، وأعوذ بالله من فتنتك في الدنيا وعذابك في الآخرة»(4). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من حق الولد على الوالدين يحسن أدبه ويحسن اسمه»(5). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «كل غلام رهين أو رهينة بعقيقة تذبح يوم السابع، ويحلق رأسه»(6).

(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق بلفظ قريب، باب ما جاء في صلة الرحم، رقم: 247.

(2) أخرجه بمعناه كل من: ابن وهب في جامعه، باب البر، رقم: 138؛ وابن أبي شيبة، كتاب الأدب، رقم: 25924؛ وهناد بن السري في الزهد، باب حق الوالدين، رقم: 995.

(3) أخرجه سعيد بن المنصور في سننه، كتاب الفرائض، رقم:293؛ والبغدادي في تاريخ بغداد، رقم: 3641؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، رقم: 2573.

(4) أورده الغزالي في الإحياء، وعزاه الحافظ العراقي إلى أبي الشيخ ابن حبان في كتاب الضحايا والعقيقة، 3/ 144.

(5) أخرجه البزار في مسنده بلفظ قريب، رقم: 8540. وأخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال بلفظ: «ومن حق الولد على والده أن يحسن أدبه، ولا يجحد نسبه»، رقم: 3؛ والبيهقي في شعب الايمان موقوفا بلفظ: «من حق الولد على والده أن يحسن أدبه وتعليمه»، رقم: 8306.

(6) أخرجه أبو داود بلفظ قريب، كتاب الضحايا، رقم: 2837؛ والنسائي، كتاب العقيقة، رقم:4220؛ وأحمد، رقم: 20083.

٤٬٩٦١ / ٣٦٬٧٥٥