الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٣٣٦«والله لله أقدر عليك منك عليه»(1). وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا ابتاع أحدكم الخادم؛ فليكن أول شيء يطعمه الحلو؛ فإنه أطيب لنفسه»(2) رواه معاذ. وقال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه؛ فليجلسه، وليأكل معه، فإن لم يفعل؛ فليناوله منه»(3). وفي رواية: «إذا كفى أحدكم مملوكه صنعة طعامه، فكفاه حرّه وعلاجه ومؤونته، وقرّبه إليه؛ فليجلسه فليأكل معه، أو ليأخذ(4) أكلة فليروغها، وأشار بيده فليضعها في يده، وليقل: كل هذه»(5).
ودخل على سلمان(6) رجل، وهو يعجن؛ فقال: يا أبا عبد الله ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في شغل، فكرهنا أن نجمع عليه عملين، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت عنده جارية
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب الأيمان، رقم: 3144؛ وأحمد، رقم: 17128؛ وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب العقول، رقم: 17933.
(2) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، باب ما جاء في الإحسان إلى المملوك، رقم: 512. وأخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في الأوسط، رقم: 6069؛ وابن بشكوال في الآثار المروية في الأطعمة السرية، باب ما جاء في الطيب والحلواء، رقم:5، 1/ 111.
(3) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، باب ما جاء في الإحسان إلى المملوك في الطعام والكسوة، رقم: 513. وأخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب العتق، رقم: 2557؛ والدارمي في السنن، من كتاب الأطعمة، رقم: 2118.
(4) ث: يأخذ.
(5) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، باب ما جاء في الإحسان إلى المملوك في الطعام والكسوة، رقم: 491. وأخرجه بلفظ قريب كل من: الطبراني في مسند الشاميين، رقم: 3278؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق، رقم: 58359.
(6) هذا في ث. وفي الأصل: سليمان.