قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٥٣

الباب التاسع والعشرون في تفسير شيء من الآيات

من كتاب بيان الشرع: وعن قول الله - عز وجل -: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [الجاثية:23]، معنى ذلك على علم من الله - عز وجل - بضلال الفاعل، ومعنى الضلال هاهنا من طريق الهلاك، والله أعلم.

مسألة: وممّا يوجد عن أبي معاوية ?، وعن قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه:39]، ولتربى بكلايتي. وقوله: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة:64]؛ قال: رحمته وعقوبته. وقوله: ﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر:67] بقدرته. وقوله لموسى: ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه:40]: ابتليناك ابتلاء، وأحسب في موضع اختبرناك اختبارا.

مسألة: وسألت عن تفسير قول الله - عز وجل -: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر:67]، أي: ما عرفوا الله حقّ معرفته.

مسألة: وعن قول الله - عز وجل -: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور:35]، المعنى أنّه الهادي لمن في السموات والأرض.

مسألة(1): ومعنى قول: "الله في كل مكان": إنّ تدبيره في كل مكان، وليس أنّه تحويه الأماكن.

مسألة: وعن قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى:51]، قال: معنى الحجاب: هو المنع لهم عن رؤيته، وليس دونه حجاب يستره.

(1) زيادة من ث.

٤٬٩٨٥ / ٣٦٬٧٥٥