قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٦٦

ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء:24]؛ فهذا ومثله يخرج على الخاص من كان والداه(1) مسلمين، ولو كان إلى آدم وحواء فيما قيل. وقيل: من ربى أباه؛ فقد رباه، كما أن أبا أبيه أبوه، فافهم ذلك.

وعن قول الله: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم:71]؛ فقد قيل: إنه يوم القيامة. وقيل: الورود هاهنا المنظر، /169 م/ والله أعلم بتأويل كتابه.

وعن قول الله: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ [الأعراف:46]؛ فقد قيل: الأعراف: جبل بين الجنة والنار، والله أعلم.

وعن قول الله: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ [ص:16]؛ فالله أعلم، فأحسب أنه قيل: الموت.

قال الناسخ: وجدت أن القط هو الكتاب.

(رجع) ووجدت أنا أنّه قيل: إنه العذاب، كما قال الله: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ [الحج:47]، يعني: إنهم استعجلوا العذاب، ولن يخلف الله وعده.

وعن قول الله: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ [النور:26]، ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ [النور:26]؛ فقد قيل: الطيب من القول للطيب من العباد، والخبيث من القول للخبيث من العباد، والله أعلم بتأويل كتابه.

وعن قول الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ [النور:61]؛ فقد قيل: المساجد وغيرها من البيوت.

وعن قول الله: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ [الفتح:17]، إلى آخر القصة في سورة النور والفتح؛ فأما في الفتح وفي النور؛ غير الأكل فيما ذلك.

(1) في النسختين: والده.

٤٬٩٩٨ / ٣٦٬٧٥٥