قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٦٧

فيما قيل من الجهاد، قول الله: ﴿نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾ [الصافات:18]؛ فقد قيل: صاغرون.

وعن قول الله: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ﴾ [النساء:98]، الآية؛ فقد قيل: هذا في العذر الهجرة(1) الذين لا يستطيعون حيلة على الخروج من الضعف من البدن والمال. ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء:98]، 169 س أي: طريقا، والله أعلم.

وعن قول الله: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّ‍آتِ﴾ [النساء:18] إلى آخر القصة؛ فقد قيل ذلك في المعاصي من المقرين، إلاّ أنه [لا] تنفعه توبته من بعد(2) أن يعاين ملائكة الموت، ولا ينفع الكافر إيمانه عند الله إذا لم يكن آمن(3) من قبل(4) وهو كافر، فقد مات على كفره، ووجدت(5) أنّه الإصرار على الذنوب.

كذلك قوله: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ [النساء:18]؛ فقد قيل: إنه من يموت على شركه.

وعن قول الله: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء:5]؛ فقد قيل ذلك في النساء والصبيان، لا يملكون ما يكون به العون على الطاعة على الأموال، فيبذرونها ويتلفونها، فيكون ضياعا في المال.

وعن قول الله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام:153]؛ فقد قيل: إنه دين الإسلام وهو صراط الله المستقيم،

(1) هكذا في النسختين. ولعله: هجرة.

(2) زيادة من ث.

(3) هذا في ث. وفي الأصل: أين.

(4) ث: قتل.

(5) هذا في ث. وفي الأصل: ووجد.

٤٬٩٩٩ / ٣٦٬٧٥٥