قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٦٨

والسبل غيره هي من أديان الضلال من اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من أديان الضلال.

وعن قول الله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّ‍آتِ﴾ [هود:114]؛ فقد قيل ما بين الصلاتين المفروضتين إذا أداهما العبد؛ فهو كفارة لما بينهما من السيئات دون الكبائر، والإصرار على الصغائر. وقد قيل: إن الحسنات هي التوبة، والسيئات هي المعاصي، والتوبة تذهب المعصية، وكل ذلك يخرج على تأويل الحق.

وعن قول /170 م/ الله: ﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ﴾ [النور:32]؛ فقد قيل: هي التي غير متزوجة من الإماء والحرائر، حجّة الله أن ينكحوهن إذا طالبن ذلك، وكان ذلك صلاحا لهن.

وعن قول الله: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [الأنعام:158]؛ إنّهم الملائكة لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾؛ يعني: أمر ربك. ﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾؛ قال: خروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها. ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ﴾؛ قيل: قال: هي المشركة التي لم تؤمن بالله. ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾؛ قيل: هي المصرة على الذنوب.

وعن قول الله: ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌوَلَا ذِلَّةٌ﴾ [يونس:26]؛ فقد قيل: لا ترهقهم، لا تغشاهم. والقتر: الكسوف. والذلة: الكآبة التي في عبس ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ [عبس:41]، أي: يغشاها كسوف.

وعن قول الله: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر:5]؛ فقد قيل: الرجز: الشيطان. وقيل: الشرك.

وقوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ [هود:1]؛ فقد قيل: أحكمت: بينت بالحلال والحرام. وقد قيل: أحكمت بالأمر والنهي، وفصلت بالوعد والوعيد.

٥٬٠٠٠ / ٣٦٬٧٥٥