قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٧١

مسألة: وقال أبو سعيد: يقع لي في قول الله: ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة:8]، يقع لي أنّه "إلا": أي ولاية.

غيره: وقيل: ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾، إلا: عهدا ولا قرابة(1) ولا حلفا، وإلا؛ جوابا، وإلا: أي الله أي لا يراعون ذلك.

(رجع) وكذلك قوله - عز وجل -: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ [التوبة:12]؛ من وجه الحلف والمعاهدة، لا من جهة الإيمان بالدين، والإيمان بالله.

غيره: وقيل: لا إيمان لهم؛ أي: لا إسلام.

(رجع) قلت: فما تفسير قوله: ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة:220]؛ قال: معي أنه أراد، ولو شاء الله الضيق عليكم في أمر اليتامى، فتأثموا.

مسألة: وسئل عن قول الله - عز وجل -: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء:44]، قلت: هذا التسبيح خاص أم عام؟ قال: سمعنا أنه عام، وكذلك عندنا أنّه عام. قال: كذلك(2) وقد قيل: إن كل تسبيح في القرآن إنما يعني به الصلاة.

مسألة: قال أبو سعيد: سمعت أنّه ما قيل: إن أول من أرسل الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأمره بالرسالة قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ﴾ [المدثر:1،2]

قلت له: فالمدثر ما هو؟ قال: معي أنه النائم.

غيره: وقيل: متدثر(3) بثيابه(4).

(1) ث: قرانة.

(2) زيادة من ث.

(3) ث: مدثر.

(4) هذا في ث. وفي الأصل: ببيانه.

٥٬٠٠٣ / ٣٦٬٧٥٥