قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 11

الجزء ١١ · صفحة ٣٧٢

(رجع) قلت له: فقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر:4]، كانت ثيابه نجسة؟ قال: معي أنه قد قيل: قلبك فطهر، والثياب هاهنا القلب.

قال عنترة:

فشككت بالرمح الأصم ثيابه … ليس الكريم على القنا بمحرم

قيل: فالرجز ما هو؟ قال: معي /172 م/ أنّه قيل: الشرك، أي: اهجر الشرك، والله أعلم بتأويل كتابه، وهذا قيدته على المعنى.

غيره: الرجز معا، وقريء (بكسر الراء وضمها) هو العذاب، ومعناه: اهجر ما يؤدي إليه من عبادة الأوثان وغيرها من المآثم، وهو - صلى الله عليه وسلم - كان بريئا من ذلك، ولكن معناه أثبت على هجر الرجز، ودُم على ما ابليت به.

(رجع) مسألة: وسمعت أبا سعيد، المعنى من قوله تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ [البقرة:268]، الآية، ﴿وَفَضْلًا﴾ [البقرة:268]؛ إن الفضل هاهنا: الغنى في الدنيا، ومغفرة الذنوب في الآخرة.

سئل عن قوله تعالى: ﴿طه﴾ [طه:1]؛ قال: أحسب أن بعضا يقول أنه اسم يعني به النبي، يا رجل: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه:2]؛ ومعي أن بعضا يقول: ﴿طه﴾ [طه:1]، مكة.

﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر:3]؛ قال أبو سعيد: أبتر من خير الدنيا والآخرة.

غيره: وقيل: الأبتر: الذي لا عقب له.

(رجع) مسألة: قال أبو سعيد: معي أنه في قوله: ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق:18]؛ شهيد حفيظ.

٥٬٠٠٤ / ٣٦٬٧٥٥