الجزء 11
الجزء ١١ · صفحة ٣٧٩من أصحاب النجاشي. وقيل في سبعين منهم. وقيل: إن النصارى أقرب إلينا، وأرجى قبولا إلى الحق إذا عرفوه، والله أعلم.
مسألة: ومن التأويل التعسفي: تأويل الباطنية ثعبان موسى بحجته، ونبع الماء من بين الأصابع بكثرة العلم، وقوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء:23]، بأن المراد بالأمهات العلماء، وبالتحريم مخالفتهم، وانتهاك حرمتهم.
مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس: وقول الله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف:31]، ما صفة الإسراف هنا، هو الحرام، أم الأكل فوق الشبع، ومن فعل ذلك يكون منه كبيرة أم لا؟
الجواب-وبالله التوفيق-: إنه مجاوزة الحد بعد الاكتفاء، والله أعلم.
وفي قول الله - عز وجل -: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال:25]، ما تفسير ذلك، وما هذه الفتنة، عرفنا ذلك يرحمك الله؟
الجواب: من بعض تفاسير القرآن العظيم: بل يعمهم وغيرهم، واتقاؤها بإنكار موجبها من المنكر، والله أعلم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ [النساء:112]؟
الجواب /176 م/ -وبالله التوفيق-: لعل مثل القذف له بالباطل كذبا وزورا(1)، والله أعلم بتأويل كتابه.
(1) ث: ووزرا.