الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٠بالكذب ليضحكهم؛ ألا ويله ثمّ ويله»(1). قال: قيل: لعن الكاذبون. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الكذب فاتحة الكفر»(2). وقال: «من كذب فأصرّ؛ فهو في النار مخلّدٌ»(3).
سألت هاشمًا عن الكذب المتعمّد عليه؛ فقال: قد قال من قال من المسلمين: إنّه يفسد الصيام، ويتوب(4) ويبدل. وقال من قال: يستغفر الله، وأمّا الطهور فينتقض.
ومن غيره: وفي روايةٍ أخرى: «ويلٌ للذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم؛ ويلٌ له ويلٌ له»(5).
قال الشيخ ناصر بن جاعد: يعني يحدث كذبًا بالكذب بباطل لا يسع /12/ القول به.
(رجع) مسألة: الصدق نقيض الكذب. يقول للرجل الشجاع، وللفرس الجواد: إنّه لذو مصدق؛ أي: صادق الحملة. ويقول: صدقت القوم إذا قلت لهم صدقًا. قال: الصدق ينفي الوعيد لا غير.
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: أحمد، رقم: 20021؛ وأبي القاسم تمام الرازي في الفوائد، رقم: 602، 1/ 247. وأخرجه بمعناه كل من: أبي داود، كتاب الأدب، رقم: 4990؛ والدارمي، كتاب الاستئذان، رقم: 2744.
(2) أورده العوتبي في الضياء، 4/ 434.
(3) أورده العوتبي في الضياء، 4/ 434.
(4) هذا في ق. وفي الأصل: يبور.
(5) أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، رقم: 4990؛ وأحمد، رقم: 20055؛ والدارمي، كتاب الاستئذان، رقم: 2744.