الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٥٨ومن كان على غير ديننا؛ فقد قطعنا؛ وصلنا بنفسه أو لم يصلنا، والله أعلم.
مسألة: ومن غيره: ويروى في بعض الأخبار أنّ إبليس لعنه الله تعالى اجتمع بفرعون لعنه الله تعالى فقال له: يا فرعون ما أجرأك على الله! تدّعي الربوبيّة مع ضعفك، وقلّة أنصارك، وقصر مدّتك، وأنت تعلم أنّك عبدٌ ضعيفٌ لربٍّ عظيمٍ، وأنا مع كثرة أعواني وطول مدّتي وحياتي لم أجسر أن أقول ذلك، فقال فرعون لإبليس لعنهما الله: هل تعلم أحدًا من خلق الله أخبث منّي ومنك؟ قال: نعم، من اعتذر إليه فلم يقبل /49/ المعذرة؛ فهو شرّ منّي ومنك.
مسألة: أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أقال نادمًا؛ أقاله الله يوم القيامة»(1). وفي روايةٍ أخرى: «من أقال مسلمًا؛ أقال الله عثرته»(2).
(1) أخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب البيوع، رقم: 11129، 6/ 44؛ وأخرجه بلفظ قريب كل من: البزار في مسنده، رقم: 8967؛ وابن الأعرابي في معجمه، رقم: 231.
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب البيوع، رقم:2291. وأخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الإجارة، رقم: 3460؛ وابن ماجة، كتاب التجارات، رقم: 2199.