الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٨٩لأنّه من التعظيم للقرآن العظيم.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس بن عليّ: قد جاء في آثار المسلمين إنّه لا يجوز العمل بالأسماء التي هي غير عربية، إلاّ لمن عرفها وعرف عدلها، وكذلك لا يقول في الدعاء: بحقّ لك؛ في قول /83/ أكثر فقهاء المسلمين، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وجدت في بعض الأسماء والعزائم أن يدعو الله بحقّ الملك الفلاني، وبحقّ هذه الأسماء من أسمائه، وبحقّ محمّد - صلى الله عليه وسلم -؛ أيجوز أن يدعو الله بذلك أم لا؟
الجواب -وبالله التوفيق-: أكثر قول فقهاء المسلمين: لا يجوز ذلك، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وهل يكون محجورًا عليّ استعمال ما أجده مكتوبًا، ولو عرفت أقرأه ولم أعرف معناه، وأنّه جائز، أو غير جائز؟ وإن أتاني أحدٌ لأكتب له لورم في أحد ويسمّونه نبتة، وكتبت له شيئًا من القرآن في قرطاسة ليجعل فوق الورم، وأتاني لأصلب له في خيط عن الحمّى فقرأت على الخيط شيئًا من القرآن، ومثل كتاب الطلاسم لم أعرفه وهو هذا، وأراد به ثلاث عصي بعد خاتم إلى آخر ما في أبياته نظمًا، ثمّ قال: أيجوز كتابة هذا، وجميع ما ذكرته لك هنا؟ عرّفني سيّدي طريق الصواب والمحجور عليّ حتّى أعرفه، علّمك الله ما جهلت، من عبدك سالم بن خميس.
الجواب -وبالله التوفيق-: أمّا قراءة ما لا تعرفه، والعمل به؛ فلا يجوز في أكثر رأي فقهاء المسلمين، وأمّا نسخه؛ ففي إجازته /84/ اختلاف، وأمّا القرآن العظيم والأسماء العربية؛ فجائز العمل بذلك، والله أعلم.