الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٩٠مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد النزوي: وفيمن يجد أسماءً مكتوبةً بقلم الهند أو غيره من الأقلام، وفيه شيءٌ من الحروف مثل الباء والسين؛ أعني حروفًا متتابعاتٍ؛ عشر راءاتٍ، أو عشر قافاتٍ بقلم المتربي موصوفات لوجع الضرس أو العين، وإذا علقن على أحدٍ شفاه الله تعالى؛ هل يجوز لكاتبٍ أن يكتب مثلهنّ لأنّه لا يعرف ما هنّ من الآيات؟
الجواب: أمّا الاسم الذي لا يعرف معناه؛ فالكفّ عنه أسلم له حتّى يسأل عنه أهل المعرفة من ثقات المسلمين، وأمّا إذا كتب باءاتٍ، أو صاداتٍ متفرّقة؛ لم يضق ذلك عندي إن شاء الله.
مسألة عن عليّ بن مسعود بن محمّد المنحي: في كتابه شيءٍ من آي القرآن أو الأسماء بالمتربي، قال: أمّا آيات القرآن العظيم؛ فلا أحفظ في ذلك شيئًا، وأمّا في أسماء الله؛ فجائز ذلك فيما عندي، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: سألني الولد عامر بن سليمان الكندي، وهذا نصّ سؤاله: ما تقول أنّا قد وجدنا في كثيرٍ من الكتب في قراءة فاتحة الكتاب من آخر حروفها /86/ عكسًا إلى أوّلها أسرارًا كريمةً، وأفعالا هائلةً عظيمةً في تسخير الأرواح السفلية النارية لتصرف العارف بأسرارها؛ فهل يجوز لنا قراءتها فتقلب كلّ كلمةٍ وحدها، أم يأخذ من هذه الكلمة بعض الحروف، وبعضها من التي تليها من قبلها؛ فتقلبها في العكس على ما وصفناها، وأيّ الوجهين أرخص؟ وإن تقلبها كذلك كلامًا عربيًّا مفيدًا، نثريًّا أو نظمًا لا شعريًّا أو شعريًّا(1)، كما وجدناه في كتابٍ ألّفه ولدك الكريم محمّد عمّن رسمت
(1) هذا في ق. وفي الأصل: شغريا.