الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٩١فيه، ولا من رسمها كذلك، وقلنا لعلّها عندك، وهي هذه كما ترى:
يا معشر الجنّ أجيبوني تام … الذكر التي بها تجلب
نيل أضل لومه يلعب … بالقلوب ويقلب
وضغمل أريغ مهيل عتم … عن أن يذل معي يرغب
أطار صم يقتسم لا طار … صلا إن دها أمره المعجب
ينعت سنك أيا ود بعن … كأيان ما إليه ينجب
يدلام ويك لممي حر … لان محرقي جاء فلا أذهب
لأن يملأ أعلا بره للد محلا … لضري فلا أرهب
امي حرلان محر لأهل … لامس بهم سبب
وإنّه يقرأها من شاء الوصول إلى أسرارها كلّ يومٍ ألف مرّةٍ بشروطٍ وخلوةٍ، وتكون الرياضة معه، وفقها(1) وبسملتها، وهو /86/ هذا كما ترى.
476111 … 640111(2) … 305611(3)
426111 … 446111 … 4066111
436111 … 416111
الجواب: قد اختلف الناس في ذلك؛ فحرّم قومٌ قراءتها كذلك، وأجازها آخرون، وشدّد بعضهم من غير تحريم، وتوقف(4) عن الإباحة قوم آخرون،
٥٬١٦٥ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.