قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٩١

فيه، ولا من رسمها كذلك، وقلنا لعلّها عندك، وهي هذه كما ترى:

يا معشر الجنّ أجيبوني تام … الذكر التي بها تجلب

نيل أضل لومه يلعب … بالقلوب ويقلب

وضغمل أريغ مهيل عتم … عن أن يذل معي يرغب

أطار صم يقتسم لا طار … صلا إن دها أمره المعجب

ينعت سنك أيا ود بعن … كأيان ما إليه ينجب

يدلام ويك لممي حر … لان محرقي جاء فلا أذهب

لأن يملأ أعلا بره للد محلا … لضري فلا أرهب

امي حرلان محر لأهل … لامس بهم سبب

وإنّه يقرأها من شاء الوصول إلى أسرارها كلّ يومٍ ألف مرّةٍ بشروطٍ وخلوةٍ، وتكون الرياضة معه، وفقها(1) وبسملتها، وهو /86/ هذا كما ترى.

476111 … 640111(2) … 305611(3)

426111 … 446111 … 4066111

436111 … 416111

الجواب: قد اختلف الناس في ذلك؛ فحرّم قومٌ قراءتها كذلك، وأجازها آخرون، وشدّد بعضهم من غير تحريم، وتوقف(4) عن الإباحة قوم آخرون،

(1) ق: فقهاء.

(2) ق: 64111

(3) ق: 3056111

(4) هذا في ق. وفي الأصل: يوقف.