الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٩٣قراءته على عكس أحكامه؛ مثل ضمّ تاء "أنعمت"، وكسر كاف "إيّاك"، فهذا هو الذي لا يجوز.
وهل يمنع من جواز الاستفهام بـ"هل"؟ لا، وهي عكس لاسمه، تعالى الله، وليس بجائزٍ أن يقول المرء: هل لامس بهم أبدا ضرا بذا؛ وهو عكس "بسم الله"، وكثير من كلام العرب فيه عكس البعض من كلام الله من القرآن العظيم فقال: هذا على عربية العكس، وذلك على تثبّت العكس.
قلنا له: ليس إذا جاز على عربيّة العكس، فقد صحّ جوازه في حال فيكون جائزًا على حال، أمّا المانع فأمسك عن الكلام.
فقال له ولده ماجد: أنا لا أسألك عمّا قاله غيرك، وإنّما أريد أن تخبرني بما تراه في رأيك بنفسك، فإنّي أريد استعمالها، أمّا المنع من جوازها وأكون عاصيًا لله تعالى إن استعملتها، وأمّا الإباحة فقال: أمّا أنا؛ فالذي معي وأراه في الحين أنّي لا أقول /88/ لاستعمالك لها لله عاصيًا، ولا أخطّئ من استعملها كذلك، ولا أمنعك عن ذلك بتحريمٍ، ومعي أنّ من احتجّ في المنع من إجازتها لقوله تعالى: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ [الزُّمَر:28] ليس بحجّةٍ له، ولا دليل في