قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ١٠٣

الجواب: ليس له أن يقول ذلك بالقطع، ولكن يجوز له أن يقول بقيد: إن صدق الحساب الذي يقع في علمي يكون كذا وكذا، وفي بطن هذه المرأة ذكرٌ أو أنثى، /101/ وهذا المريض يبرأ أو يموت.

مسألة: ومنه: وفيمن يحفظ شيئًا من علم النجوم والمنازل والبروج، ويحفظ هذه منازل سعيدة، وهذه نحسة؛ هل يجوز لهذا المتعلّم أن يقول لمن سأله: هذه منزلة سعيدة، وهذه نحسة، مثل من أراد أن يدخل بزوجته بيته، أو يسافر سفرًا؟

الجواب: لا يعجبني أن يقول ذلك بالقطع، وإنّما يقول ذلك على الشريطة على ما سمعته من الكتب، ولا يجوز له أن يقول: إنّ المطر في يوم كذا، وإذا طلع نجم كذا فلان المريض يحيا أو يموت؛ إلاّ أن يستثني في ذلك مشيئة الله، ويقول: إن وافق الحساب الذي حسبه هو، والله أعلم.

مسألة: ومنه: والذي يستوي بعد المطر يسمّونه قوس قزح؟

الجواب -وبالله التوفيق-: إنّه يقال له: قوس الله، ولا يقال: قوس قزح، لأنّ قزح اسم شيطان لعنه الله.

قال غيره: وقوس قزح كزفر؛ سمّيت لتلوّنها بالقزحة (بالضمّ) للطريقة من صفرة وحمرة وخضرة، أو لارتفاعها من قزح إذا ارتفع، أو قزح اسم مَلَك موكّل بالسحاب، أو اسم ملِك من ملوك العجم أضيف قوس إلى أحدهما.

(رجع) وإذا حنّ الرعد قال بعض الناس: يا كريم، فذلك جائزٌ /102/ إذا دعا الداعي باسم كريم؛ يعني من أسماء الله تعالى، والله أعلم.

مسألة: ومنه: وفيمن به أذية، ومعلوم عند الناس أنّ دواءها كذا وكذا؛ فترك