قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ١٠٤

دواءها توكّلا على الله لعلمه أنّ الأشياء كلّها بيد الله، ومات من تلك الأدوية(1) (ع: الأذية)(2)؛ أيلحقه إثمٌ من ترك الدواء أم لا؟

الجواب -وبالله التوفيق-: لا نقول بهلاكه [على هذه الصفة، والله أعلم](3).

مسألة: على أثر ما عن الشيخ محمّد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان: ووجدت روايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه «نهى عن تعليم النجوم»(4)، وقد رأيت مشايخنا يتعلّمون ذلك، ويدخلون فيه؛ مثل الشيخ عبد الله بن محمّد بن غسان، والشيخ عبد الله بن محمّد بن مداد، والشيخ محمّد بن عليّ بن عبد الباقي، والشيخ محمّد بن راشد، وكثيرا من المشايخ لم أحط بهم، وهم قدوة؛ فعلى ما وصفت: لا يضيق تعليم ذلك إذا لم يرد بتعليمه ذلك أن يضرّ بالناس، والله أعلم.

قال غيره: وفي كتاب الأحاديث: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا»(5).

(رجع) مسألة: ومنه: وفي رجلٍ استعمل شيئًا من الأسماء التي توجد في الكتب، واستعماله /103/ لها قراءة؛ فصار يجد كلّ ليلةٍ إذا انتبه في فراشه شيئًا من الدراهم؛ فضّةً أو ذهبًا، يجوز له أخذ هذه الدراهم، والتصرّف فيها؛ كان

(1) هذا في ق. وفي الأصل: الأذوية.

(2) زيادة من ق.

(3) زيادة من ق.

(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الطب، رقم: 3905؛ وابن ماجة، كتاب الأدب، رقم: 3726؛ وأحمد، رقم: 2000.

(5) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 1427، 2/ 96؛ وأبو نعيم في حلية الأولياء، 4/ 108.