قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ١٠٨

(رجع) وعنه /107/ - عليه السلام -: «لا تأتوا الكهّان»(1).

قال الشيخ ناصر: الكهّان، هم السحرة الذين يحسبون للناس من قول شياطينهم.

مسألة: ومن كلام الشيخ ناصر بن أبي نبهان: وغالب علماء الطبّ يتوغّلون في علم الطبّ بالفلك كما أخبرني والدي ? عن الشيخ سليمان بن أحمد الريامي بلغ غاية في زمانه في علم الطبّ بعلم الفلك، وكان إذا رأى إنساناً جاء معه من بعيدٍ يعرف أنّه جاء لذلك، وإنّ فيه العلّة الفلانية، وإنّ دواءها كذا وكذا فيداويه، وإذا رآه في علم الفلك لا ينفعه دواءٌ تجنبه، وكذلك علم الحرف والأسرار متعلّق به، وغير كذلك، وكان والدي قبل أن يتفحّل في العلم ينكر نفعه، ثمّ انكشف له أنّ الأمر فيه بخلاف ما ظنّه به، فألّف فيه مع علم الحرف والأوفاق، وقال: إنّ هذا علمٌ لا يصحّ إلاّ بعلم الفلك، وكان يعمل به وبمنازل القمر. انتهى ما أردنا نقله.

مسألة: هي على أثر ما عن ابن عبيدان: وهل يجوز له أن يقول: يا فلان ويا فلان ويا فلان؛ كانوا ملائكةً أو جنًّا، أو إنسًا، أو حيواناتٍ افعلوا كذا وكذا بحقّ الله عليكم، أو بحقّ توراة موسى، وإنجيل عيسى، وفرقان محمّد - صلى الله عليه وسلم -؟ /108/

الجواب -وبالله التوفيق-: إذا قالوا: افعلوا كذا فيما هو جائزٌ؛ فلا يضيق ذلك، والله أعلم.

مسألة: وفي الرّاقي؛ هل يجوز له أن يقول: أخذت كذا وكذا، بتوراة موسى،

(1) أخرجه أحمد، رقم: 23763. وابن شيبة في مصنفه، رقم: 826؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الظهار، رقم: 15266.