الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ١٢٢الآخرة، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي النور، يُرى على الأحياء والأموات في الدنيا أم لا؟
الجواب: على ما سمعنا أنّه يكون من زيارة الملائكة ?، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي التحاوير(1) على الذين يسرقون /123/ الناس تكون نيّة المحور على السارق نفسه، أم على المال المسروق، وهل يجوز أن يحور على العبد الآبق بإذن سيّده؛ كان صغيرًا أو كبيرًا، وكذلك الولد الهارب بأمر والده، والزوج والزوجة إذا هرب أحدهما عن صاحبه كانوا بالغين أو غير بالغين، وهل يجوز حصر بول السارق، ونفخ بطنه إذا سرق مالا كثيرًا؟
الجواب: أمّا حصر بول السارق ونفخ بطنه؛ لا يجوز، وأمّا بقيّة ما ذكرت؛ فإن كان الفارّ من حقٍّ واجبٍ عليه تأديته في نفسه أو ماله، والمحور عليه فعل ما يجوز له بالحقّ فيه ليرجع إلى أن يعطي الحقّ من نفسه ولم يلحقه ضررٌ في نفسٍ ولا مالٍ غير ما هو واجبٌ عليه من الحقّ؛ لم يضق ذلك إن شاء الله.
مسألة: الغافري: والصيغة التي فيها أسماء الله تعالى، إذا أريد صياغتها ثانيةً؛ هل يجوز أن تدخل النار؟ قال: لا يجوز إدخالها في النار دون أن يضرب الأسماء حتى تستوي، والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن خميس بن عليّ: وعن المحمديّات التي مكتوبٌ فيها "لا إله إلا الله"؛ هل يجوز أن تدخل النار أم لا؟ قال: يجوز ذلك، وفيه كراهيةٌ، وإنّما لا يجوز الشيء الذي يحترق وتستهلكه النار، والله أعلم. /124/
(1) الحور: الرجوع عن الشيء وإلى الشيء. لسان العرب: مادة (حور).