الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ١٢٦أعلم.
مسألة: لعلّها عن الشيخ عدي بن سليمان الذهلي: وقد كنت أخذت عنك إجازة كتابة هذه الطلاسم واستعملتها، وهي هذه، وأتى بصورة ثلاث عصيّ إلى آخرها، فحذفناها اجتزاء بوصفها، وبعدها قال: ثمّ جاءني جوابك رضيك الله في تفسير أنّه فرد خبير زكيّ شهيد، وقفت عن استعمالها إلى أن أناظرك؛ لأنّ "زكي" لا يخفى عليك ما جاء في أنّه لا يوصف الله به، ويريد الخادم ما عند مخدومه ليقفو أثره، ويهتدي بهداه، هداك الله وإيّانا إلى ما فيه رضاه.
الجواب -وبالله التوفيق-: فلم أعلم يا ولدي وقرّة عيني حقيقة تفسيرها يقينًا، إلاّ أنّي وجدت في بعض كتب الطلسمات ما قد كتبته لك، والله أعلم بصحّة تفسيره، فلعلّه يكون على هذه الصفة، وأمّا أنا والدك ومحبّك وصفيّك فكثير ما كتبته في المحو والطلاسم، وعندي أنّه اسمٌ صحيحٌ، وله تأثيرٌ عظيمٌ، والموجود في آثار المسلمين من أصحابنا ?: إنّه إذا لم يصحّ فيه عكسٌ ولا تبديلٌ ولا تحويلٌ؛ فلا يضيق استعماله حتّى يصحّ باطله. وفيه قول غير هذا، وأرجو أنّه لا يخفى عليك ذلك، والله أعلم.
مسألة: /128/ عن الشيخ سليمان بن محمّد بن مداد: وفي السلطان الجائر؛ هل يجوز أن يكتب له أحدٌ ما يوجد في الكتب من الأبواب التي هي موصوفةٌ للأسقام والموت والهلاك؛ إذا كان الناس منه في ضررٍ عظيمٍ أم لا؟ قال: إذا كان السلطان الجائر ممّن قد أجاز المسلمون قتله ببغيه وتعدّيه وظلمه وجوره على المسلمين ومحاربته لهم، وكان في قتله راحةٌ للمسلمين؛ فإذا عرف ما يدخل فيه من الكتب الموجودة والأسماء المكتوبة، وجائز العمل بها، ولم يكن فيها كفرٌ