قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ١٦٨

النيّة في ذلك لطلب العافية، والله أعلم.

مسألة: وعنه: وفيمن يأتيه أحدٌ من الناس بشيءٍ من الأطعمة من تمرٍ أو غيره ليتفل فيه ليطعمه شيئًا من الدوابّ دفعا عن العين عنها؛ أيجوز لهذا الراقي أن يتفل في هذا الطعام، ويرقى من كتاب الله - عز وجل -، أو من أسمائه على هذه الصفة؟

الجواب -وبالله التوفيق-: لا يضيق مثل ذلك عندنا على هذه /164/ الصفة، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: وهل يجوز إذا جاءنا أحدٌ يسأل عن مريضٍ نحسب له نجمه ونقول: مضرّته كذا بما نجده في الكتب، ويهدى عنه بكذا مثل لحمٍ أو حلوى، وينحر في جانب البيت بكذا، وهل هذا شيءٌ له منفعةٌ، أم هذا من إضاعة المال؛ لأنّهم يضعون مثل هذا حوالي بيت المريض ويتركونه؟ أفتنا يغفر لك الله.

الجواب: أمّا أن يقول: وجدته في الكتب ممّا جاءت به أنّه من كذا وكذا ممّا لا يحيله من أحدٍ ولا مضرّة فيه لأحدٍ؛ فهو جائز، وأمّا أن يضيفه من أحدٍ؛ فذلك باطلٌ لا يجوز له، وأمّا إهداء اللحم ليأكله من جاز له أكله برضاهم فهو جائز، وأمّا أن يوضع في مواضع عبثًا لا يطعم أحدًا؛ فهو من التبذير الحاكم القرآن العظيم بحجره؛ فلا سبيل إلى حلّه وجواز فعله، والله أعلم.

مسألة: وعنه: وأمّا أن يقال: إنّ قبر فلان يؤثر؛ فهذا ممّا سمعت والدي يقول فيه ربما أنّه من الشياطين يتعرّضون في ذلك ليعظّموا القبر، ويعتقد الناس فيه أمورًا؛ فيفعلون بذلك ما هو غير جائزٍ مثل النذورات وما أشبه ذلك، والله أعلم.