الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ١٧٢على ثلاثة أقسام: شرك الجحود وهو شرك المشركين، والثاني الرياء، والثالث شرك طاعة غير الله بمعصيته تعالى، وهذا عن رأي في هذا الثالث؛ إذ أكثر العلماء معهم أنّ الشرك شركان: حجرٌ(1) ورياءٌ، فرأيت معانٍ مثل هذه الأحاديث تدلّ /167/ على الثالث؛ لأنّ من أطاع الله، ثمّ أطاع غيره بمعصيةٍ؛ فقد أشرك مع طاعته لله فيما أطاعه فيه، وصار غير مطيع لله في الحكم؛ لأنّه عصى الله تعالى، وقال الله تعالى: ﴿اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الفرقان:43]، وهذا الشرك والرياء هو شرك المؤمنين، والله أعلم.
(1) هكذا في الأصل. ولعلّه: جحد.
٥٬٢٤٦ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.