الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ١٧٩الباب الثامن عشر في صدق النية، والتهيّج عليها ومدحها
بسم الله الرحمن الرحيم النية؛ بتشديد الياء وتخفيفها(1)، وقال في أمر التشديد: /175/
وما فسدت لي بعلم الله نيّة … عليك ولكن خنتني فاتّهمتني
والنيّة: من النوى وهو المصدر؛ مشدّدة، وقال:
وصدع بين الحي أسباب نيّة … وأي جميع كان لا يتصدّع
والنيّة والنوى واحدٌ، والنوى التحوّل من دارٍ إلى دارٍ كما كانوا، ينتوون(2) منزلا بعد منزلٍ، والفعل الانتواء، والانتياء الافتعال(3) من النأي، والمنتأى(4) الذي ينتوى إليه؛ أي: يذهب إليه، قال الشاعر:
فإنّك كالليل الذي هو مدركي … وإن خلت أنّ المنتأى(5) عنك واسع
والنوى: البعد والقرب، تقول: نويت النوى، قال الطرماح:
فَما لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوى … وَهَمَّ لَنا منها كَهَمِّ المُراهِنِ(6)
وتقول في السفر: نوى القوم؛ أي: انتووا.
(1) هذا في ق. وفي الأصل: تحقيقها.
(2) هذا في كتاب العين، باب اللفيف من النون. وفي النسختين: ينتول.
(3) هذا في كتاب العين، باب اللفيف من النون. وفي النسختين: الأفعال.
(4) في الأصل: المينائي. وفي ق: المينيائي.
(5) هذا في كتاب العين، باب اللفيف من النون. وفي الأصل: المينائي. وفي ق: المينيائي.
(6) هذا في كتاب العين، باب اللفيف من النون. وفي النسختين: المداهن.