الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢١٦المسلمون بها على من فعل ذلك، ووطء من لا يجوز له وطؤه بقهر أو بمطاوعة ممّن لا يكون مطاوعته حجّةً عليه وألزمه الخلاص من ذلك إلى من لزمه له(1)، ودان لله تعالى بتسليم ما لزمه على ما يجب ويلزم في قول المسلمين الذين هم حجّةٌ عند الله أنّه قد احتاط على نفسه لمن استحقّ ذلك عليه، ووجب /220/ عليه من الأروش والعقور والحقوق بكذا وكذا درهمًا فضّةً، وأن يفرق عنه ذلك من ماله بعد موته على الفقراء الذين هم مستحقّون لذلك في قول المسلمين مع الدينونة فيه بتسليم ما وجب عليه من ذلك إلى مستحقّه عند القدرة منه على ذلك ومعرفته بذلك؛ أشهد الله تعالى على نفسه، والشهود المسلمين في آخر هذا الكتاب، وذلك بعد أن قرئ عليه جميع ذلك فأقرّ بفهمه ومعرفته ومعرفة جميع ما فيه حرفًا حرفًا كلّه، وألزمه نفسه طالبًا راغبًا؛ كان ذلك ثابتًا أو غير ثابتٍ، وذلك في يوم كذا وكذا ليلة بقيت من الشهر الفلاني من شهور سنة كذا وكذا، وصلّى الله على رسوله محمّد النبيّ وآله وسلّم، والحمد لله وحده.
دينونةٌ واعتقادٌ: عن عثمان(2) بن أبي عبد الله الأصمّ: أنا أستغفر الله تعالى، ودائنٌ إليه من جميع ذنوبي كلّها ما علمت منها وما لم أعلم، أنا أستغفر الله وتائبٌ إليه من كلّ قولٍ وعملٍ ونيةٍ خالفت في ذلك، أو في شيءٍ منه الحقّ والصواب، وديني في جميع الأشياء كلّها دين الله، ودين رسوله، ودين أهل الاستقامة من أمّته، وأتولّى الله ورسوله والمسلمين، وأبرأ ممّن برئ منه الله ورسوله والمسلمون، وديني في جميع الأشياء كلّها دين الله، ودين رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ودين أهل